صالح حميد / عبد الرحمن ملوح

1497

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )

مائة درجة في الجنّة . ما بين كلّ درجتين كما بين السّماء والأرض » . قال : وما هي يا رسول اللّه ؟ قال : « الجهاد في سبيل اللّه . الجهاد في سبيل اللّه » ) * « 1 » . 22 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - أنّها قالت : يا رسول اللّه نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد ؟ قال : « لكن أفضل الجهاد حجّ مبرور » ) * « 2 » . 23 - * ( عن البراء بن عازب - رضي اللّه عنهما - قال : أتى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم رجل مقنّع بالحديد . فقال : يا رسول اللّه أقاتل أو أسلم ؟ قال : « أسلم ثمّ قاتل » . فأسلم ثمّ قاتل فقتل . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « عمل قليلا وأجر كثيرا » ) * « 3 » . الأحاديث الواردة في ( جهاد الأعداء ) معنى 24 - * ( عن عقبة بن عامر الجهنيّ - رضي اللّه عنه - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « ألا إنّ القوّة الرّمي » ) * « 4 » . 25 - * ( عن عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « أمرت أن أقاتل النّاس حتّى يشهدوا أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه ، ويقيموا الصّلاة ، ويؤتوا الزّكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا منّي دماءهم وأموالهم ، إلّا بحقّ الإسلام ، وحسابهم على اللّه تعالى » ) * « 5 » . 26 - * ( عن المسور بن مخرمة - رضي اللّه عنه - في حديث صلح الحديبية . . . الحديث ، وفيه : قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « إنّا لم نجأ لقتال أحد ولكنّا جئنا معتمرين ، وإنّ قريشا قد نهكتهم الحرب وأضرّت بهم ، فإن شاءوا ماددتهم مدّة ويخلّوا بيني وبين النّاس ، فإن أظهر فإن شاءوا أن يدخلوا فيما دخل فيه النّاس فعلوا ، وإلّا فقد جمّوا « 6 » . وإن هم أبوا فو الّذي نفسي بيده لأقاتلنّهم على أمري هذا حتّى تنفرد سالفتي ، ولينفذنّ اللّه أمره » ) * « 7 » . 27 - * ( عن سهل بن سعد السّاعديّ - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال يوم خيبر : « أين عليّ بن أبي طالب ؟ » فقالوا : هو يا رسول اللّه يشتكي عينيه . قال : « فأرسلوا إليه » . فأتي به فبصق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في عينيه ودعا له فبرأ . حتّى كأن لم يكن به وجع . فأعطاه الرّاية . فقال عليّ : يا رسول اللّه أقاتلهم حتّى

--> ( 1 ) مسلم ( 1884 ) . ( 2 ) البخاري - الفتح 6 ( 2784 ) . ( 3 ) البخاري - الفتح 6 ( 2808 ) . ( 4 ) مسلم ( 1917 ) . ( 5 ) البخاري - الفتح 1 ( 25 ) . ومسلم ( 22 ) . ( 6 ) جمّوا : أي استراحوا وكثروا . ( 7 ) البخاري - الفتح 5 ( 2731 - 2732 ) .